
التردد، والشوق. إليك محاولتي:
يا نجم عيني بالسماء
حبك بدا لي كالخطأ…
في أوله قلبي توجَّس
خافَ التوهجَ والضياء…
ثم انجرفتُ إلى هواك
كأنني أبحرتُ مع ماء…
وضعتُ قلبي بين يديك
في حيرةٍ مع عجبٍ ناء…
كلما اقتربتُ من الشوق
نما كضوءٍ في السماء…
لم أرَ فيه يومًا نقصانًا
بل زاد حبك كالسناء…
وكأنني في بحر عينيك
غرقتُ، لا أدري النجاء…
حتى إذا ما قلتُ أنسى
عاد الشوقُ يحيي الدماء…
يا حبُّ، كنتَ ببدايتي
غلطةً، لكنها الوفاء…
فكيف أرى الغلطَ دربي
وهو طريقي للعناء…؟
#نافز_ظاهر







