….عشق الطفولة الذي لا يشيخ…/بقلم/الاستاذ/الأديب والشاعر نافزظاهر

….عشق الطفولة الذي لا يشيخ…

كبرنا معاً، وكان القلبُ ملعبنا 
والضحكةُ البريئةُ في الروحِ موطننا 

كنا نخطو على دربٍ بلا خوفٍ 
والحلمُ يزهرُ في أعماقِ وجداننا 

كنا صغاراً، نرسم الحبَّ في خطواتنا 
ونخبئُ الأسرارَ في دفاترِ أوقاتنا 

يداكَ كانت أماناً، حينَ تهتزُّ دنيانا 
وعيناكَ كانت ضوءاً، يبدّدُ أحزاننا 

لم نعرف الدنيا سوى أنَّا معاً فيها 
طفلانِ لكنَّ الهوى أسبقَ أمانينا 

واليومَ ما زال فينا ذاكَ النقاءُ يسكنُ 
كأنَّنا لم نكبر، كأنَّنا ما زلنا طفلا 

فالعشقُ بيننا عمرٌ، لا يقاسُ بالسنين 
بل يقاسُ بصدقِ القلبِ، وبحلمٍ دفين 

كنا نلهو بأحلامٍ صغيرةٍ نرسمها 
حتى غدت أحلامُنا أفقاً يضمّنا 

كنا نضحكُ من أبسطِ الأشياءِ حولنا 
واليومَ نضحكُ من ذكرى تُعيدنا 

أذكرُ حينَ كتبتَ اسمي على الرملِ 
فجاءَ الموجُ يمحو، لكنَّه أبقانا 

وأذكرُ حينَ خبأتَ زهرةً في يدي 
فكانتْ وعداً بأنَّ الحبَّ لن ينسى 

يا طفلةَ القلبِ، يا رفيقةَ العمرِ 
ما زلتِ في الروحِ أغنيةً وأحلى معنى 

كبرنا، لكنَّ فينا طفولةً لم تزل 
تسكنُ الحنينَ، وتُحيي فينا المنى 

فالعشقُ بيننا ليسَ قصةً عابرةً 
بل هو كتابٌ طويلٌ، لا يُطوى أبداً 

هو عهدُ الطفولةِ، حينَ كنا نضحكُ 
وحينَ كنا نُقسمُ أن لا يفرّقنا 

واليومَ نكتبُ في صفحاتِ العمرِ 
أنَّ الهوى باقٍ، وأنَّنا معاً دوماً 

فالعشقُ بيننا طفولةٌ مؤبدةٌ 
تُزهرُ في القلبِ، وتبقى فينا خالدة 
#نافز_ظاهر

…..مهرجان الكلمة…../بقلم/الاستاذ/الأديب والشاعر/نافزظاهر

…..مهرجان الكلمة…..


الميكروفونُ لنا، فهيا نرتقي
بالحرفِ نحوَ فضاءِ صدقٍ مُشرقِ
هذي الليالي قد أتتْ مُزدانةً
بالعزفِ فوقَ ثنايا السطرِ المُطلقِ
هنا القصائدُ تُزهرُ الألحانَ في
قلبٍ يُحبُّ ويستعيدُ المشرقِ
هنا الحكاياتُ التي تُروى لنا
تُبقي على دربِ المحبةِ ميثقِ
يا مجلسًا يجمعُ الأرواحَ في
حضنٍ من الإبداعِ يَحلو الملتقِ
هذي الخواطرُ مثلُ نهرٍ دافقٍ
تسقي العقولَ وتُحيي المُغرقِ
الميكروفونُ لنا، فهيا نكتبُ الـ
أحلامَ في ليلٍ جميلٍ مُشرقِ
نُطلقْ صدى الأرواحِ في أرجائنا
كي يستعيدَ الحرفُ نورَ المشرقِ
يا ميكروفونَ الشعرِ يا سحرَ المدى
أنتَ الذي أعطيتَ للحرفِ البقا
منكَ البدايةُ والختامُ قصيدةٌ
تُبقي على وجهِ الزمانِ مُخلّدا
فالليلُ يرقصُ حينَ يلقاكَ الهوى
والحرفُ يزهو حينَ يلقاكَ الغِنا
يا ميكروفونَ الكلمةِ الحرّةِ
أنتَ الذي أعطيتَ للحلمِ المدى
نافز_ظاهر

..الحقيقة التي تهرب../بقلم/الاستاذ/الأديب والشاعر/نافزظاهر

..الحقيقة التي تهرب..

في الزجاج المكسور،
تتساقط وجوهٌ لم أعرفها،
لكنني شعرت بها تسكنني.
ضحكةٌ تتوارى،
صرخةٌ تتجمد،
ووجهٌ يطلّ عليّ كأنه يقول:
“أنا الحقيقة التي تهرب منها.”
كل قناعٍ هنا ليس غريبًا،
إنه أنا حين أخفي ارتجاف القلب،
أنا حين أبتسم كي أنجو،
أنا حين أصرخ بلا صوت.
الصورة ليست فنًا،
إنها مرآةٌ تكشفني،
وتفضحني،
وتقول لي: أنت لست ما تبدو،
بل ما تخفيه.
نافز_ظاهر

….وهمُ الأزرقِ الكبير…./بقلم/الاستاذ الاديب والشاعر/نافزظاهر

….وهمُ الأزرقِ الكبير….

وَرَاءَ الشَّاشَةِ أَزْرَقُهَا يَسْتَبِيحُ الْخَيَالْ 
وَيَنْسُجُ أَحْلَامًا تَسِيرُ بِلا مِقْيَاسٍ وَلا مِثَالْ 

نَكْتُبُ كَلِمَاتٍ كَأَنَّهَا جُسُورٌ إِلَى الْقُلُوبْ 
وَنَتَوَاعَدُ فِي الْمَسَاءِ عَلَى صَدَاقَةٍ أَوْ حُبٍّ مَكْتُوبْ 

وَلَكِنْ عِنْدَ الْوَاقِعِ يَنْكَشِفُ السِّتَارْ 
فَيَبِينُ مَنْ صَدَقَ الْوَعْدَ وَمَنْ غَيَّرَ الْمَسَارْ 

فَكَمْ قِيلَ: “مَعَكْ عَلَى الْحُلْوَةِ وَالْمُرَّةِ” 
فَإِذَا بِالزَّمَانِ يَكْشِفُ أَنَّهَا كَلِمَاتٌ مُرَّةِ 

إِنَّ الْفَيْسَبُوكَ مِرْآةٌ لِلنَّوَايَا وَالظُّنُونْ 
فَمَنْ صَدَقَ فِيهِ، أَزْهَرَتْ صَدَاقَتُهُ كَزَهْرِ الْيَاسَمِينْ
#نافز_ظاهر

…أيها الحيران في دنيا الهوى…./بقلم/الاستاذ/الاديب والشاعر/نافزظاهر

…أيها الحيران في دنيا الهوى….
أيا روحًا تفتّشُ عن مآلٍ في السَّمَا
وتسألُ: هلْ تلاقي العاشقينَ الأرْوَحَا؟
فلا تيأسْ، فإنَّ الحبَّ وعدٌ خالدٌ
يُعيدُ الأرْوَاحَ في البرزخِ نُورًا مُشرِقَا
هناكَ تذوبُ أحقادُ الحياةِ جميعُها
ويُصبحُ قلبُ كلِّ مُحبٍّ نهرًا سَخَا
تلاقي الأرْوَاحُ في صَفْوٍ وفي
عناقٍ لا يُقيِّدهُ الزمانُ ولا الفَنَا
تسيرُ إلى جنانِ الخلدِ مُرتويةً بما
سقاهُ العشقُ من رحيقٍ سرمدَا
فيا حيرانُ، إنَّ الحبَّ جسرٌ ثابتٌ
يُوصِلُ الأرواحَ، لا يخشى انقِطَاعَا
هوَ النورُ الذي يُحيي القلوبَ إذا غَدَتْ
بلا أملٍ، ويُعيدُ للعينِ الضِّيَا
هوَ العهدُ الذي لا ينتهي، مهما مضى
زمانٌ، أو تبدَّلَ في الدروبِ مُصَادَفَا
فلا تبتئسْ، فإنَّ الروحَ تعرفُ دربَها
وتسعى نحوَ مَن تهوى، ولو طالَ النَّوَا
تعودُ لتلتقي في البرزخِ الأرواحُ، إذْ
تذوبُ قيودُ الأرضِ، تُمحَى الأوجَاعَا
هناكَ ترى العيونُ حقيقةً لا تنطفي
ويُشرقُ وجهُ كلِّ عاشقٍ مُتَألِّقَا
فيا ساميةُ، قد قلتِ حقًّا صادقًا
وأكملتُهُ شعرًا يُعيدُ الروحَ إشراقَا
نافز_ظاهر

…….مرآة الروح……../بقلم الاستاذ الأديب والشاعر/نافزظاهر

…….مرآة الروح……..

أنايا في كلِّ لحظةٍ تبحثُ
عن أنايا التي تختبئُ فيَّ
تشرقُ شمسُ اليقين في غسقي
وتغسلُ دجى الشكوكِ بضيايا
الدنيا تسقيني كؤوسَ الغموض
فأردُّ عليها بكأسِ رضايا
وإن غزتني أنواءُ الأنينِ
يبدّدُها نورُ صبري وتقايا
أنا هُزوجةُ الحلمِ الذي عاشَ
في أعماقِ الروحِ وفي الحنايا
يراودني يأسٌ كشوكٍ حادٍّ
فأُسرجُ في عتمتِهِ نجمَ سمايا
أروي من ينابيعِ الصبرِ ذاتي
فيملؤها أريجٌ من شذايا
أجوبُ فضاءَ الروحِ بلا خوفٍ
فالذاتُ صدقُها في كلِّ مرايا
حقيقتي مرآةٌ لا تكذبُ
تلخّصُ أسرارَ كلِّ الحكايا
لأنفضَ ما علقَ بي من سفافٍ
وتشرقَ في زواياها المزايا
#نافز_ظاهر

……تباشير العيد……/بقلم/الاستاذ الأديب والشاعر/نافزظاهر

……تباشير العيد……
جاء العيدُ وتباشيرُ الفرحِ هلتْ
هلتْ الأفراحُ وسادَ المرحُ في كلِّ مكانْ
عيدهم لا يشبه عيدَنا أبداً
عيدُنا بلا دموعٍ ولا فقدانْ
ولا أسيرٍ يئنُّ في الظلامِ
ولا دمارٍ ولا انشطارٍ ولا انقسامْ
يشبه عيدهم بالاسمِ فقط
كعكُنا ممزوجٌ بالترفِ والأمانْ
وكعكُهم يذوبُ في آهاتِ الأمهاتِ
ممزوجٌ بالوجعِ والجراحِ والأحزانْ
يضحكونَ ويفرحونَ وعلى الجراحِ يدوسونْ
وخلفَ الأسوارِ يقبعونَ في سجنِ الزمانْ
أمّا عيدُنا فانبساطٌ وسفرٌ وترحالُ
ونسمةُ حريةٍ تملأُ القلوبَ والآفاقْ
لم يمنعهم حزنهم من أن يبتسموا
ولن يسرقَ العدوُّ منهم لحظةَ المرحِ والأفراحْ
أعادَ اللهُ عليكمُ العيدَ يا أهلَ غزةَ
وأنتم محرَّرونَ من أسرِكمْ ومن الجراحْ
تعبرونَ الحدودَ طلقاءَ الأرواحِ
وتجوبونَ البلادَ بلا قيودٍ ولا أسوارْ
عيدٌ مباركٌ يا أهلَ العزِّ والفداءِ
يا أهلَ غزةَ.. يا صمودَ الأمةِ والتضحيةِ
نافز_ظاهر

..ملحمة الكرامةالتي لاتُشترى…/بقلم/الاستاذ/الأديب والشاعر/نافزظاهر

..ملحمة الكرامةالتي لاتُشترى…
يا شيخَ الأرضِ، يا وجهَ الصمودْ
في يديكَ الحقُّ يزهو كالعهودْ
ترفعُ الكفَّ كأنَّ الكونَ يسمعْ
أنَّ في القلبِ بقاءً لا يجودْ
كلُّ مالٍ في يديهمْ ينهزمْ
حينَ يلقاكَ الرجاءُ بلا قيودْ
يا صدى الزيتونِ، يا نبعَ الأماني
فيكَ أسرارُ المدى تُبدي الوجودْ
هي أشياءٌ لا تُشترى، لا تُباعْ
مثلَ أرضٍ، مثلَ روحٍ، مثلَ وُدْ
كلُّ دربٍ في فلسطينَ يُصبحُ عهدًا
حينَ يلقاهُ الحنينُ بلا جحودْ
يا رفيقَ العمرِ، يا صوتَ الحرائرْ
فيكَ أسرارُ المدى تُبدي الصمودْ
كلُّ وعدٍ في العيونِ يُصبحُ نجمًا
لا يُخالفْهُ زمانٌ أو جمودْ
يا صديقَ الليلِ، يا وجهَ الضياءِ
فيكَ أسرارُ المدى تُبدي الخلودْ
كلُّ صخرةٍ في المدى تُصبحُ عهدًا
حينَ يلقاها الحنينُ بلا حدودْ
يا شيخًا يرفضُ المالَ بعزّةٍ
أنتَ في التاريخِ نجمٌ لا يحودْ
كلُّ زيتونٍ في يديكَ يُصبحُ وعدًا
أنَّ في الأرضِ بقاءً لا يُجودْ
يا صدى الأرواحِ، يا نبعَ الرجاءِ
فيكَ أسرارُ المدى تُبدي الجلودْ
كلُّ قمةٍ في العيونِ تُصبحُ عهدًا
حينَ يلقاكَ الحنينُ بلا قيودْ
يا شيخَ الأرضِ، يا وجهَ الكرامةْ
في يديكَ الحقُّ يزهو كالخلودْ
كلُّ رسمٍ في العيونِ يُصبحُ عهدًا
حينَ يلقاكَ الرجاءُ بلا جمودْ
يا أنشودةَ المجدِ، يا صوتَ الأماني
فيكَ أسرارُ المدى تُبدي الصمودْ
نافز_ظاهر

…….عيدك أنتِ………/بقلم/الاستاذ الأديب والشاعر/نافزظاهر

…….عيدك أنتِ………

عيدكِ أنتِ، يا امرأةً تتفتحُ في الصباح مثل وردةٍ لا تعرف الذبول، 
يا ظلّاً يرافقُ الحلمَ حين يتيه في دروبِ الغياب. 

أنتِ البدايةُ حين ينهضُ التاريخُ من سباته، 
وأنتِ النهايةُ حين يكتملُ المعنى في لغةٍ تبحث عن نفسها. 

عيدكِ أنتِ، يا أمّاً تُرضعُ الأرضَ صبرها، 
يا أختاً تُمسكُ بيدِ الغيمِ كي لا يسقطَ على وجعِنا، 
يا صديقةً تُشعلُ في القلبِ قناديلَ الأمل. 

أنتِ القصيدةُ التي لا تُكتبُ بالحبر، 
بل تُخطّها الأرواحُ في صمتها، 
وتُزيّنها النجومُ حين تبتسمُ للسماء. 

عيدكِ أنتِ، ليس يوماً واحداً، 
بل هو عمرٌ من العطاء، 
هو كلُّ لحظةٍ تُنقذُ العالمَ من قسوةٍ، 
وكلُّ كلمةٍ تُعيدُ للإنسانِ إنسانيته. 
#نافز_ظاهر

….رايات في ليل رمضان…../بقلم/الاستاذالاديب والشاعر/نافزظاهر

….رايات في ليل رمضان…..
يا شهرَ نورٍ قد مضى، يبقى الأثرُ في القلبِ والوجدانِ. 
ذكراكَ تسري في الدجى، كالعطرِ يوقظُ همّةَ الإيمانِ. 
يا موسمَ الطاعاتِ يا بدرَ الهدى، فيكَ ارتقى العابدُ في إحسانِ. 
فيكَ الصيامُ يطهّرُ الأرواحَ، ويُحيي فينا العزمَ والوجدانِ. 

تجمّعَ الغربُ تحتَ راياتٍ، كلٌّ لهُ غايةٌ ووسيلةْ. 
كما أخبرَنا الرسولُ يوماً، أنّ الحقَّ يُحاربُ في سبيلهْ. 
راياتُهم تتزاحمُ في الميدانِ، كلٌّ يرفعُ شعاراً في العيانِ. 
لكنّها غاياتُ دنيا زائلةٍ، تُخفي وراءَها
أطماعَ شيطانِ. 

يا أمّةَ الإسلامِ لا تيأسي، فالنصرُ وعدُ اللهِ في القرآنِ. 
في كلِّ فجرٍ يولدُ الأملُ، ويُشرقُ الحقُّ رغمَ الطغيانِ. 
رمضانُ يجمعُنا صفوفاً، كالبدرِ يسطعُ فوقَ كلّ جبينْ. 
في السحرِ دعاءُنا يعلو، يفتحُ أبوابَ السماءِ باليقينْ. 

يا صائمينَ الليلِ في خشوعٍ، دموعُكم تروي ثرى الأوطانِ. 
يا قائمينَ الفجرِ في رجاءٍ، أصواتُكم ترقى إلى الرحمنِ. 
في كلِّ رايةٍ تُرفعُ ضدَّنا، ينهضُ فينا الصبرُ والإيمانِ. 
في كلِّ غايةٍ تُحاكُ ضدَّنا، ينهضُ فينا العزمُ والفرسانِ. 

يا غربُ مهما اجتمعتمُ، فاللهُ حافظُ دينِه وكيانِه. 
يا غربُ مهما خطّطتمُ، فاللهُ مبدّدُ كيدِكم وبهتانِه. 
التاريخُ يشهدُ أنّ الإسلامَ، لا ينكسرُ
مهما علا الطغيانِ. 
والحقُّ يبقى شامخاً، لا يُطفئُهُ حقدٌ ولا نيرانِ. 

في رمضانَ تتوحّدُ الأرواحُ، وتذوبُ في حبِّ الإلهِ الأماني. 
في رمضانَ تُصفّى القلوبُ، وتُمحى ذنوبُ العمرِ والأحزانِ. 
يا شهرَنا، يا ضيفَنا،
يانورَنا، فيكَ ارتقى الإنسانُ في الإحسانِ. 
يا شهرَنا، يا بدرَنا،
ياعزَّنا، فيكَ استعادَ القلبُ طهرَ الجَنانِ. 

يا أمّةً حملتْ كتابَ اللهِ، لا تنحني مهما علا الطغيانِ. 
يا أمّةً رفعتْ لواءَ الحقِّ، لا تنكسرُ مهما اجتمعَ العدوانِ. 
في كلِّ بيتٍ آيةٌ تُتلى، تُحيي القلوبَ وتُسقطُ البهتانِ. 
في كلِّ قلبٍ قبلةٌ تُدعى، تُنيرُ درباً وتُسقطُ الأوثانِ. 

يا ربَّنا في ليلِنا، اجمعْ صفوفَ المسلمينَ على الهدى. 
يا ربَّنا في صومِنا، اجعلْ دعاءَنا سلاحاً ضدَّ العدى. 
يا ربَّنا في فجرِنا، اجعلْ قيامَنا طريقاً نحوَ الرضا. 
يا ربَّنا في عيدِنا، اجعلْ فرحَنا نصراً يبدّدُ العِدا. 

رمضانُ يمضي لكنّ أثرَهُ، يبقى كنبضٍ خالدٍ في الكيانِ. 
رمضانُ يمضي لكنّ نورَهُ، يبقى كفجرٍ صادقٍ في الزمانِ. 
يا أمّةَ الإسلامِ لا تيأسي، فاللهُ وعدَ الصابرينَ بجنّانِ.
#نافز_ظاهر